-->

قصة أحمد وعم ربيع: رزقٌ بيد الله لا بيد العبد ربك بيفرّجها (عقلية الوفرة )

قصة أحمد وعم ربيع
441239634-459981619727728-5390482813189618338-n

قصة أحمد وعم ربيع: رزقٌ بيد الله لا بيد العبد ربك بيفرّجها

"لو حصل معاك هَزّة سببها القلق على رزقك في أي وقت من الأوقات، فأنت محتاج تعرف تفاصيل القصة الطازة دي". قصة شاب مصري اسمُه أحمد وراجل كبير اسمه عم ربيع، "زي ما بيقولوا، الدنيا بخير".

أحمد، صاحب مطعم سمك ماشي حاله في الهرم، فوجئ بفتح مطعم سمك جنبه بالظبط، مملوك لعم ربيع، راجل عنده 5 أولاد "حط كل اللي وراه واللي قدامه في المشروع ده". أحمد ما اتضايقش، ولا قال ليه جاي تفتح جنبي ليه، "قال يا رزاق، اللي لينا لينا واللي لغيرنا لغيرنا".

مع مرور الوقت، لاحظ أحمد أن الإقبال على مطعم عم ربيع قليل، وأن عم ربيع "شايل همّ رزقه وهمّ عياله"، وبيُفكر في قفل المطعم. "أحمد شاف عم ربيع في ضيقة، فقال أساعده "ربنا يوسّعها علينا وعليه".

أحمد "ما قصرش"، كتب على صفحة مطعمه "على عينك يا تاجر" جربوا أكل عم ربيع "راجل أصول وأكله زي العسل".

مش بس كده، أحمد كان بيحط مع كل طلب من مطعمه كارت فيه عنوان مطعم عم ربيع "كأنه بيقول اللي عايز ياكل سمك، مطعم عم ربيع موجود".

"شوف بقى البركة يا سيدي"، الإقبال على المطعمين زاد "بقوا ما شاء الله مش ملاحقين". قصة أحمد وعم ربيع بتقولنا "اللي بيقف جنب الناس في وقت الشدة، ربنا بيقف جنبه".

"زي ما بيقولوا إيد بتغسل إيد، والاتنين بيغسلوا الوش". أحمد ما خسرش حاجة لما ساعد عم ربيع، بل ربنا زادهم الاتنين، "لأن الرزق بيد الله، مش بيد حد"

قصة أحمد وعم ربيع تُلهمنا لِنكون سبب في رزق غيرنا.. شاركونا قصص مشابهة في التعليقات